ان هذا الخلاف قد نشا منذ فترة طويله مضت عند غالبية المسلمين بين تكفير الفلاسفة وتحييدهم وذالك فى كل العصور وكل الديانات ففى اليهودية بعد ان كانت تنظر للفلسفة نظرة المتدين للكافر اتقنوها وعلموها لاولادهم ولا يزالون وفى المسيحيه ايضا توجسو منها خيفة فى البداية لانهم حسبوا انها جرثومة تهدد الديانة ولكنهم كانو لابد ان يحاربو اعدائهم بنفس السلاح خاصا اذا كان اخصم بارع فيها - واقصد بها اليونانيين القدماء-كذلك عرف المسلمين الفلسفة وكانت اول الكتب التى ترجمت فى عصر الترجمة وهى كتب المنطق والتى هى اساس علم الكلام او ما يتعلق بالاجتهاد فى الحكم على القضايا التى لم ترد فى القران والسنة وذالك اما لتطور المشكلات اواختلافها عن ايام الرسول عليه الصلاة والسلام ومن هنا بدات الحاجة للدفاع عن الاسلام ضد المهاجمين له ونشأ على ايد الفلاسفة المسلمين صرح كبير من البناء الفلسفى على ايد فلاسفة فقهاء فى الدين امثال ابن رشد الا ان الفلسفة انهارت مع انهيار البلاد وظهر على اثر ذلك فرصة للمتعصبين للقضاء على الفلسفة وتخليصهم من س






















